البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 77
البراهين الأحمدية (VV) الجزء الخامس وقد ولدت قبلي فتاة وولدتُ بعدها. وكانت في ذلك إشارة إلى أنه قد ختمت علي سلسلة الإنسانية الكاملة. وكان في تسميتي "آدم" إشارة أخرى أيضا ذكرت في وحي آخر من الله تلقيته بكلمات آية قرآنية، وفيما يلي بيان ذلك، ونص الوحي هو : "قَالَ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيْفَةِ. قَالُوْا أَتَجْعَلُ فِيْهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيْهَا. قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُوْن. أي قد أنبأ الله تعالى في "البراهين الأحمدية" عني وبواسطتي بأنه جاعل خليفة على شاكلة آدم. فحين سمع بعض المعاندين هذا الخبر ووجدوا أحوالي تناقض بعض معتقداتهم قالوا في أنفسهم: أَتَجْعَلُ فِيهَا يا ربنا خليفةً شخصا يُفسد فِيْهَا ويُحدث الفُرقة في القوم بغير وجه حق، ويخرج عن مسلّمات العلماء. فأجاب: إني أعلم ما لا تعلمون. فهذا كلام الله الذي نزل علي. والحق أن بيني وبين الله أسرارا دقيقة لا تعلمها الدنيا. وإن لي مع الله صلة باطنية لا يمكن بيانها، ولكن الناس في هذا العصر غافلون عنها. فهذا هو معنى وحي الله تعالى القائل: "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُوْن. ثم يقول الله تعالى: "دَنَى فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى. يُحْيِي الدِّيْنَ وَيُقِيمُ الشَّرِيعَة. " وبقية الترجمة هي كما يلي: يقول الله تعالى أن هذا الشخص اقترب مني، ونال قربي كاملا، ثم توجه إلى الخلق مواساة لهم، وصار بيني وبين المخلوق واسطة كالوتر بين القوسي. ولأنه يحتل مكانا وسطا، فسيحيي ويقيم الشريعة، أي قد راجت بعض الأخطاء بين المسلمين ونُسبت إلى النبي ﷺ بغير حق، سيزيلها هذا الشخص محتلا منصب الحكم، ويقيم الشريعة كما كانت مستقيمة في البداية. الدين وهناك إلهامات أخرى في "البراهين الأحمدية" عن الأنباء نفسها كما قال تعالى: "نُصِرْتَ وَقَالُوْا لَاَتَ حِيْنَ مَنَاصِ. أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّوْنَ الدُّبُرَ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌ. قُلْ إِنْ كُنتُمْ