البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 404
البراهين الأحمدية (٤٠٤) الجزء الخامس قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)) (الأعراف: ١٥٩) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (الأعراف: ۱۷۱) أَلَسْتُ ِبرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى (الأعراف: (۱۷۳) إن قوى الأرواح التي تولد فيها حب الله تعالى تشهد بلسان حالها أنها خلقت بيد الله. فإذا طُرح سؤال أنه كيف نؤمن بالقرآن الكريم لأن هناك تناقضا بين التعليمين؟ فجوابه أنه ليس هناك من تناقض بل كتبت آلاف التفاسير لعبارات الفيدا أيضا، ومن جملتها تفسير يطابق القرآن الكريم. والذي لا يخاف الله يتصدى للأمر الحق فكأنه يُساق إلى الموت، وهو يحاول إنقاذ نفسه. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (الأَنْفال: ٣٠) إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ) (الأَنْفال: (٣٥) المذكرة: الدين والمذهب ليس مجموعة من القصص المحكية فقط، بل كما أن الذهب يُعرف بعلاماته، كذلك يُعرَف الملتزم بدين الحق من خلال نوره. إن الله يهلك من هلك عن بينة ويُحيي من حَيَّ عن بينة. وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الأنفال: (٦٢) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبُكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (الأَنْفال: ٦٣) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (التوبة: ١٣)