البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 22 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 22

البراهين الأحمدية (۲۲) الجزء الخامس كان الشهود كلهم جاهزين للإدلاء بشهاداتهم ضدي، وكان الشيخ أيضا يتباهى بالشيء نفسه. ويقول: انظروا الآن سوف ينال هذا الشخص جزاءه، ولن ينجو من العقوبة الشديدة مطلقا. لقد تبين الأمر بشهادات كثيرة، فلا بد أن يواجه إما الصلب أو السجن. وبعضهم انهمكوا في الدعاء على حتى تأكلت أنوفهم من كثرة الدعاء في السجود. باختصار، لم يدخروا جهدا في الموضوع، فكان المكر في ناحية، وفي ناحية ثانية الدعاء والسجود. ولكن الله تعالى نجاني من هذه النار في نهاية المطاف، ولم يبال بأي الأعداء. من ما هذا الفضل الذي ظهر منه ، إذ صار معينا ونصيرا للمفتري؟! بينما كان واجبا عليه أن يذكر وعده ويقطع بنفسه رقبة الكذاب الشرير. وإن لم يستطع أن يُري يد قدرته فكان سهلا عليه أن يساعدكم على الأقل. ولكن ما الذي حدث حتى بقي بعيدا عنكم، فلم ينصركم ولم يسمع دعاء كم؟! هذا. وترك المفتري حرا طليقا وأبطل خطط القوم كلها. فذهبت الجهود كلها أدراج الرياح، وضاعت مساعيهم نهائيا. أليس الله قد وعد بانتصار الصدق؟! افتحوا كتاب الله واقرأوا فيه قول الله فلماذا انقلبت الموازين رأسا على عقب من أجلي فقط؟! أم هل تمزقت عباءة تقواكم أنتم؟!