البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 332
البراهين الأحمدية (۳۳۲) الجزء الخامس الإغماء. ولتأييد هذا الادعاء تُروى قصة "جوزيفس" حيث يقول: كنت ذات مرة راجعا من مهمة عسكرية فرأيت في الطريق عديدا من السجناء اليهود معلقين على الصليب، فعرفت أن ثلاثة منهم كانوا من معارفي. فاستأذنت الحاكم آنذاك "طيطس" لإنزالهم، فأنزلوا فورا وعالجتهم، فشفي أحدهم أخيرا ومات الاثنان. " وقد وردت في الصفحة ٤٥٥ و ٤٥٧ و ٣٤٧ من كتاب: Modern Thought and Christian belief عبارةٌ إنجليزية نقلتها في الصفحة ۱۳۸ من كتابي" التحفة الغولروية"، وفيما يلي تعريبها: "كان شلير ميخر والباحثون القدامى يعتقدون أن يسوع لم يمت على الصليب، بل استولت عليه حالة شبيهة بالموت ظاهريا. وبعد القيام من القبر ظل يتجول إلى فترة من الزمن مع حوارييه ثم سافر إلى مقام منعزل للموت الثاني، أي الموت الحقيقي" وإلى هذا الأمر أشير في الإصحاح ٥٣ من كتاب النبي إشعياء، كذلك دعاء عيسى ال المذكور في الإنجيل أيضا يُبين الأمر نفسه كما جاء: "دعا بدموع جارية وعبرات متحدّرة، فسمع لتقواه". لقد نشرت الجريدة "كرئير دلاسيرا" - الأكثر شهرة في جنوب إيطاليا- الخبر الغريب التالي: " في ۱۸۷۹/۷/۱۳م مات في أورشليم راهب عجوز يدعى "كور" وكان في حياته معروفا بكونه وليا، وترك وراءه بعض العقارات. فبحث الحاكم عن إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاحَ شَدِيدٍ وَدُمُوعِ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتِ لِلْقَادِرِ أَنْ يُحَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ. (الرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ ٥ : ٧) (الناشر)