البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 326 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 326

البراهين الأحمدية (٣٢٦) إزالة بعض الشبهات للشيخ سيد محمد عبد الواحد المحترم الجزء الخامس من حالة قوله: بقيت في الآية الكريمة: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ شبهة أنه إذا استمد مَا صَلَبُوهُ ) معنى أن اليهود ما قتلوا عيسى اللي على الصليب ففي هذا التقدير سيصبح لفظ مَا قَتَلُوهُ الذي يسبقه عبثا محضا. وإذا قيل بأن لفظ مَا قَتَلُوهُ قد أضيف ليدل على أن ساقيه لم تُكسرا بنية القتل، ففي حالة التسليم بهذا التقدير أيضا كان يجب أن يرد لفظ: (مَا قَتَلُوهُ بعد: مَا صَلَبُوهُ لأن السيقان تُكسَر بعد الإنزال عن الصليب. فما وجه تقديم: ما قَتَلُوهُ على مَا صَلَبُوه؟ أرجو التوضيح. أقول: اعلم أن آيات القرآن الكريم التي تتناول الأمور المذكورة آنفا هي: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتَّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)) (النساء: ۱۵۹-۱۵۸) أي أن الذين يختلفون في شأن عيسى - إذ يقول النصارى بأنه رفع إلى السماء حيًّا، ويقول اليهود بأنهم قتلوه كلاهما في شك من أمره ولا يدرون الحقيقة وليسوا حائزين على علم صحيح بل يتبعون الظن فحسب. أي منه. هذا الشيخ معلّم في المدرسة وقاض في مدينة "برهمن برهيه" محافظة تباره، إقليم البنغال.