البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 277
البراهين الأحمدية (۲۷۷) الجزء الخامس مقالك هذا عبارة من عندك بوقاحة وتجاسر ثم حاولت أن تظهر للناس أن نسبتها إلي هي نتاج قلمي أنا في الحقيقة. فالعبارة التي نسبتها إلي العبارة التي كذبا وزورا وزيفا هي: "لقد سبق أن تلقيتُ من الله خبرا بكل وضوح بواسطة النبوءة المذكورة في البراهين الأحمدية أن المراد منها هو الزلزال، ولكنني أخفيته خوفا من سلاطة لسان القوم وسوء ظنهم و لم أنشر ترجمة النص العربي إلى الأردية. وبذلك ارتكبت ذنبا كبيرا في حق الله، وظللت ثابتا ومصرا على الذنب نفسه إلى ٢٥ عاما. " فيا أيها المفتري الوقح ألا نقول الآن أيضا: لعنة الله على الكاذب الذي اختلق عبارة من عنده ثم نسبها إلي؟ أيها الظالم قاسي القلب، ألم تستح مع تسمية نفسك شيخا ؟ إذ قد افتريت عليّ كذبا إلى هذا الحد بغير وجه حق. هل لك أن تستخرج لي عبارة من إعلاني المنشور في ١١ أيار/مايو ١٩٠٥ أو في أي إعلان آخر أو في أية مجلة أخرى كما كتبتها أنت؟ لعنة الله على الكاذبين. هنا يجب أن يتنبه الذين يعدّون أناسا مثله مشايخ وأمناء ويستعدون للعمل بما يقولون إلى أن هذه هي حالة أمانتهم والمعلوم أن كلام الكاذب يكون مبنيا على التناقض حتما، لذا إن كلام هذا الشيخ أيضا مليء بالتناقض. ينقل في الصفحة ٥ العمود ٣ السطر ١٥ و ٢٤ من الجريدة المذكورة عبارة من إعلاني وهي: "لقد أخبرت في البراهين الأحمدية عن هذا الزلزال، ومع أنه لم يذهب وهلي حينذاك إلى ذلك الأمر الخارق للعادة، ولكن الآن يبدو بالنظر إلى تلك النبوءات أنها كانت عن الزلزال الآتي، ولكنها ظلت خافية علي حينذاك". والآن، فلينظر القراء بأنفسهم إلى العبارة المذكورة آنفا؛ فهي تعني أنه لم يذهب وهلي في زمن تأليف البراهين الأحمدية إلى أن المراد من الزلزال هو