البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 155 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 155

البراهين الأحمدية (100) الجزء الخامس لم تلن قلوبهم بعد رؤية هذه الآية أيضا، الله أعلم أي حشر ينتظرونه. والذين كانوا يسمون أنفسهم صوفيين سبقوا الجميع في البغض، هل ترك "الشيخ الغزنوي" هذه العادة تذكارا؟ يقولون للناس: نحن من زبدة الأبرار، وينزل علينا أيضا رذاذ الوحي من الرحمن. ولكن هؤلاء الملهمين القليلي الفهم صاروا أول الأعداء، كأنهم تلقوا أمرا بالتكفير من السماء. جميع الآيات صارت عديمة الجدوى أمام بغضهم، وقد نفذ قلوبهم. سهم العناد لا ينتبهون إلى قدرة الله الستار أبدا، كلما حاولنا أن نُسمعهم ظلوا يعزفون على قيثارتهم. يا أيها الصوفي، لم يعد لك ولا لتباهيك أية قيمة، فقد نزلت لي شهادة من السماء مرارا وتكرارا. من مقادير الله أنكم أيضا صرتم أعدائي، بعدما كنتم تحبونني كثيرا، وقد بلغتم من البغض منتهاه. قد محوتم من القلب جميع آثار الصحبة القديمة كنتم زهورا إلى مدة، أما الآن فقد صرتم أشواكا. قد نسيتم رصيد التعارف بيننا كله، آه! ما الذي جرى لقلوبكم؟! فقد القلب. صرت لذلك جريح إن في السماء ضجة وأنتم عنها غافلون كان النهار منيرا ولكن ساده غبار مفرط.