البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 133
البراهين الأحمدية (۱۳۳) الجزء الخامس من ذا الذي يرزقني الفتح سرا في كل موطن؟! ومن الذي يُخجلكم كل حين و آن؟! قلتم عني إنه سيباد سريعا، وهو صيد حقير في أيدينا. ثم ما الذي حدث ومن أيدني حتى خسرتم وخابت آمالكم وفزت أنا في ، كل مرام؟! لقد أتى علي زمن كنت فيه خامل الذكر، وكانت قاديان أيضا خافية عن أعين الناس وكأنها داخل مغارة. لم يعرفني أحد و لم يكن لي مريد ثم انظروا كيف ذاع اسمي الآن في كل حدب وصوب. في ذلك الزمن أخبرني الله بذيوع صيتي وها قد تحقق الآن بعد مرور زمن طويل. افتحوا كتابي "البراهين" "الأحمدية ففيه هذه النبوءة فاقرأوها مرة. فكروا الآن قليلا هل هذا فعل إنسان؟! أي إنسان يقدر على مثل هذه الأمور الغيبية؟! بين قدرة الرحمن ومكر الإنسان فرق واضح، ومن لم يفهمه كان غبيا وحمارا من قمة رأسه إلى أخمص قدميه. فكروا أيها المفكرون، وأدركوا الوقت، واتركوا طريق الحرمان وترقبوا الرحمة. فكروا من كان ناصري دائما، وبأمر من فزتُ أنا بالمرام وما زلتم أنتم أذلاء مهانين؟! فليفهمني أحد، ما هذا الإيمان الذي ثمرته الحرمان والخزي في كل موطن؟! يشاغبون ويثيرون ضجة أنه كافر ودجال، أما أنا فأنفر من دينهم وإيمانهم.