البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xiv of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page xiv

مقدمة طبعة الخزائن الروحانية فقال الليل في خاتمة الكتاب: "انكشفت حقيقة أسماء الأنبياء أيضا التي كانت سرًّا مكنونا في الأجزاء الأربعة السابقة، أي كشفت كما كان حقها حقيقة أسماء الأنبياء التي نُسبت إلي. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٤١٢) وفي الفصل الثاني فسّر المسيح الموعود الآيات سورة الكهف التي تتناول ذكر "ذي القرنين" تفسيرا نادرا ورائعا. ملحق البراهين الأحمدية الجزء الخامس ملحق البراهين الأحمدية الجزء الخامس يتضمن ردودًا على اعتراضات بعض المعترضين، وقد ردّ ال أولا على اعتراضات المدعو محمد إكرام الله الشاهجهانبوري التي أثارها على إلهامه الله: "عفت الديار محلها ومقامها" من منطلق قواعد الصرف والنحو واللغة ومن حيث الأحداث الواقعة. ثم ردّ العليا على اعتراض شخص آخر على الإلهام نفسه. وفي السياق نفسه فسّر المسيح الموعود ال آيات سورة المؤمنون الابتدائية تفسيرا رائعا جدا وذكر فيه المراتب الست لخلق الإنسان الروحاني والمادي وعدها معجزة القرآن الكريم المعرفية. فقال ال: فقال: "إن ما بينه الله تعالى من مراتب ست لوجود المؤمن الروحاني ثم بين مقابلها المراتب الست للوجود المادي إنما هو معجزة معرفية. " (الصفحة ٢٢٨) ثم قال: أقول صدقا وحقا بأني لم أجد هذه المعجزة المعرفية في أي كتاب سوى القرآن الكريم. " (الصفحة ٢٢٩) ثم فند الله بعض الشبهات التي أثارها الشيخ أبو سعيد محمد حسين البطالوي عن نبوءاته ال عن الزلازل. وفي الرد على أسئلة الشيخ محمد