البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 108
البراهين الأحمدية (۱۰۸) الجزء الخامس القتل التي رفعها ضدي الدكتور مارتن كلارك، والقضية التي رفعها "كرم دين والمراد من النار هنا النار التي تُضرم نتيجة غضب الحكام وغيظهم. ملخص الكلام أن الله تعالى يقول هنا بأننا سنبرد نار الغضب والغيظ، وستنجو بسلام. وكذلك سماني "يوسف" في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة، وقد سبق تفصيل هذه المماثلة. كذلك سماني ل "موسى" أيضا في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة كما قال: "تلطّف بالناس وترحّم عليهم أنت فيهم بمنزلة موسى واصبر على ما يقولون. " (انظروا البراهين الأحمدية، الأجزاء السابقة الصفحة: ٥٠٨) أي حليما جدا، إذ كان بنو إسرائيل يرتدون بكثرة ويهاجمونه ويلصقون به أحيانا تُهما سخيفة مختلفة ولكن موسى صبر دائما، وكان شفيعا لهم. لقد انتشلهم موسى من تنور ملتهب ونجاهم من فرعون وأرى موسى أمام فرعون معجزات كبيرة ومهيبة. ففي هذه التسمية تكمن نبوءة أنك أيضا كان موسى ستواجه ظروفا مماثلة. كذلك سماني ذلك في محله لاحقا. كذلك سماني الله "سليمان" أيضا في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة وسيأتي تفصيله أيضا قريبا. كذلك سماني الله "أحمد" و "محمدا" أيضا في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة. وهذه إشارة إلى أنني خاتم الولاية كما أن النبي ﷺ خاتم النبوة. وقال تعالى بعد ذلك بحقي في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة: "جري الله في حلل الأنبياء"، أي نبي الله في حلل الأنبياء السابقين معنى هذا الوحي الإلهي أن جميع الأنبياء الذين جاءوا من تعالى إلى الدنيا من آدم إلى النهاية سواء أكانوا إسرائيليين أم غيرهم قد الله "داود" في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة، وسيأتي بيان الله