البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 86 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 86

البراهين الأحمدية (٨٦) الجزء الخامس بقدر ما يستعد للإنكار متأثرا بشر عيّاب واحد؛ لذا لم يكشف الله في هذا الوحي بأنه سيُظهر آية، بل قال الله بأني سأرزقك فتحا عظيما، أي سأظهر آيةً تفتح القلوب، وتظهر عظمتك. وقال بأن هذا سيحدث في الفترة الأخيرة من عمرك. فأقول بكل قوة وشدة بأن هذه النبوءة تخص الزمن الحالي. وأرى أن الطعن والنقد قد تجاوز الحدود، فآمل أن آية عظيمة ستظهر قريبا تفتح القلوب وستُحيي من جديد القلوب الميتة التي تموت مرة بعد أخرى، فالحمد لله على ذلك. وفي تأييد هذه النبوءات هناك نبوءات أخرى مذكورة في أجزاء "البراهين الأحمدية" السابقة وقد تحققت في هذه الأيام بعد ٢٥ عاما من بيانها وهي: "أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ. فَبَرَّاهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيْهَا. أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ. فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّه لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكَّا. وَاللَّهُ مُؤْهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ. أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَه وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا. قَوْلِ الْحَقِّ الَّذِي فِيْهِ تَمْتَرُوْنَ. لَا يُصَدِّقُ السَّفِيهُ إِلَّا سَيْفَةَ الْهَلَاكِ عَدُوٌّ لِي وَعَدُّرٌ لَّكَ. قُلْ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ، إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ . أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوْا بَلَى تَبَخْتَرْ فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. إن محمدًا سيد الأنبياء، مطهر مصطفى. إن الله يصلح كل أمرك، ويعطيك كل مراداتك. هو الذي يُنَزِّلُ الغَيْثَ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَه يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ الكلمات التي تحتها خط ترجمة المسيح الموعود الله للإلهامات الفارسية والأردية التي نقلناها من كتابه "الاستفتاء". (المترجم) ا ورد حرف "من" بعد الغيث في الإلهام المذكور في البراهين الأحمدية الجزء الرابع. (المترجم)