أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 54 of 254

أيام الصلح — Page 54

وعشرين عاما. وقراءة أبي بكر الله في اجتماع عام للصحابة آية: قد خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ * قصد الاستدلال على أن جميع الأنبياء قبل النبي قد ماتوا. وقول الله جل شأنه في القرآن الكريم: فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ " ، الذي يُثبت أن الإنسان لا يمكنه العيش ولا الموت خارج ٤ الكرة الأرضية. كما أن اسم عيسى العلي المسيح أي النبي السائح، يدل على موته؛ لأن السياحة في الأرض تقتضي أن يبقى على الأرض بعد النجاة من الصلب، وإلا لا يثبت أنه قام بسياحة في زمن غير الزمن الذي ساح فيه البلاد بعد النجاة من الصلب. لأن زمن النبوة كان ثلاث سنوات وستة أشهر فقط قبل تعليقه على الصليب، وهذا الزمن أقصر من أن يؤدي 110 يستنتج فيه مهمة التبليغ دع عنك سياحة البلاد كذلك وصفة "مرهم عيسى المذكور في ألف كتاب طبي تقريبا تُثبت أن عيسى اللة لم يُصعد إلى السماء عند حادثة الصلب، بل ظل يعالج جروحه بهذا المرهم، مما منه أنه أقام على الأرض ومات على الأرض. في ليلة المعراج شوهدت روحه مع أرواح الموتى. قد ورد في حديث بأن النبي ﷺ قال: لو كان * آل عمران: ١٤٥. لقد لزم جميع الصحابة الصمتَ بعد الاستماع إلى هذا الاستدلال ولم يعارض أحدهم ولم يقل إن جميع الأنبياء لم يموتوا، بل إن عيسى ال ما زال حيا. إذن قد ثبت بذلك إجماع الصحابة على وفاة المسيح ال، وحتى لو كان أحدهم يعتنق فكرة معاكسة ورويت في الأحاديث فقد صارت كالعدم. منه * الأعراف: ٢٦