أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 216 of 254

أيام الصلح — Page 216

وإبراءهم من الأمراض، وإنقاذهم من الأعداء وتخليصهم من الفقر والفاقة، والتسبب في نشوء البركات الدنيوية العامة؛ ففى هذا المجال أقول بكل تحد إنكم لن تجدوا عند الآخرين نظير البركات التي أظهرها الله على الناس نتيجة التفاتي وهمتي ودعائي. إن الله سيُظهر عن قريب نماذج أخرى كثيرة أيضا، حتى لن يجد العدو أيضا بدا من التسليم بها مضطرا. إنني أقول مرارا وتكرارا إني قد أعطيتُ هذه البركاتِ بنوعيها -أي البركات العيسوية والبركات المحمدية - وإنني أعلم بتلقي العلم من الله أنه بقدر ما تجاب أدعيتي لإزالة مشاكل العالم لن تجاب أدعية غيري، وإن المعارف والحقائق والأسرار الدينية والقرآنية التي أقدر على بيانها ملتزما البلاغة والفصاحة لا أحدا غيري بيانُها أبدًا. فلو اجتمع العالم كله لاختباري في ذلك لوجدوني أني المتفوق والغالب. وإذا تصدى لي جميع الناس لثبت بفضل الله أن كفتي هي الراجحة. انظروا فإنني أقول بوضوح وأبين بجلاء أن يا أيها المسلمون الآن يوجد فيكم من يُدعون مفسرين ومحدثين ويدعون معرفة حقائق القرآن الكريم ومعارفه ويزدهون بتمكنهم من البلاغة والفصاحة، كما يوجد من يدعون زُهّادا ويسمون أنفسهم "التشتي" و"القادري" و"النقشبندي" و "السهروردي"، فانهضوا وأتوا بأحد مقابلي، فإذا كنت كاذبا في هذه الدعوى بأنه قد اجتمع في الشأنان العيسوي والمحمدي، وإن كنتُ لستُ الذي سيجتمع فيه هذان يسع لقد تم ذلك الاختبار في مؤتمر الأديان أيضًا، فاقرأوا مقالي مقابل المقالات الأخرى. منه