أيام الصلح — Page 190
۱۹۰ أيام الصلح تَحْيَوْنَ ، ثم ثبت الموت من آية القرآن الكريم وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ، فقد ثبت من هاتين الآيتين أنه لا يمكن أن يستقر الإنسان بحياة جسمانية في السماء، ثم ثبت الموت من آية بَلْ رَفَعَهُ اللهُ، لأن المراد من الرفع إلى الله أو الرجوع إليه في القرآن الكريم كله هو الموت، كما أريد من آية ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، أيضا الموت حصرا، ثم إن آية كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ أيضا تُثبت الموت، لأن في هذه الآية بيان نفي لوازم الحياة بحق عيسى الليل ومريم، وبذلك يتحقق موته لزوما. ثم إن موته ثابت من آية وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، لأنه ليس من شك في أن عيسى العليا إذا كان الآن ممتنعا عن الأكل والشرب بحسب النص القرآني، وممتنعا كذلك عن أعمال مادية أخرى مثل الصلاة والزكاة، بل إن الزكاة تقتضي المال أيضًا بالإضافة إلى الحياة المادية، وعدم وجود المال في السماء معلوم ومعروف. وثابت من الإنجيل أن عيسى العليا كان ثريا حيث كان لديه على الأقل ألف درهم على الدوام، وكان خازنه يهوذا الاسخريوطي، فهل أخذ ذلك المال معه إلى السماء؟ وكذلك قد ۲ ۳ ٤ ه ٦ الأعراف: ٢٦ البقرة : ٣٧ النساء: ١٥٩ الفجر : ۲۹ المائدة : ٧٦ مريم: ۳۲