أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 177 of 254

أيام الصلح — Page 177

إن طيب بستان إرم غَرْبَلَ غبار طريقك، وإن تراب بابك يبشر برائحة بساتين الجنة في كل مكان. قد جعل رب الورى مسكنك الطيب مهبط روح الأمين، ومطلع النور المبين. أيها الهادي، إن عرش قلبك الرفيع طوؤ جلال الله وإن وجهك نور جلال الله إن أمة سيدنا أحمد الله التى كانت عرضة للمظالم والاعتداءات قد خلصها منها أحمد آخر الزمان. إنك قاتل أعداء الدين وناصر الدين المتين، إنك مأوى الملوك ومرشد إلى الهدى والتقى. من رآك فقد رأى الله بلا شك، فليس من الخطأ القول إن النظر إليك هو النظر إلى الله. كل من يتلقى لباس عبوديتك على كتفه فقد نال ثروة العز والمجد والعلاء الأبدية. إن من تورع عن فداء قلبه وروحه لك فهو عديم الخبر بالوفاء بحسب فتوى العشق. ما أسعد الحالة والساعة التي فيها نضحي لك بحياتنا بكل سرور وشوق! لن يفتر حبك في قلبي ولن يضعف حتى يتمكن من القضاء على هذا العبد العاجز.