أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 178 of 254

أيام الصلح — Page 178

إن فضل الله الواسع يعصمنا نحن المتواضعين مهما بكى المنافق أو صرخ. نحن ندعو الله بآلاف التضرعات والابتهالات أن نبقى في زمرة أصحابك. كل من انتشى بخمرة حبك فقد تغافل عن كل شيء سوى الحق، وكل من فاز بذلك اللقاء فقد تغافل عن نفسه. لقد أشعلنا نار حبك بأنفسنا في قلوبنا ونفوسنا، لكي نظهر ونحرق كل ما سوى الحب. أما بعد، فبخدمة المقدّس حضرة إمام الوقت أود أن أقول إنني قد علمت أن سمو الشهزاده والا جوهر المساعد الإضافي في "جهلم" قد كتب عني في هذه الأيام في جريدة سراج الأخبار أن فلانًا تاب عن اعتقاده وأنه وفّق للتوبة، لأن الشهزاده المذكور قد أثبت لي بطلان عقيدتي. سبحانك إن هذا إلا بهتان ،عظيم يا سيدي، لقد ناقشت الشهزاده المذكور لمدة شهرين شفهيا على موضوع حياة المسيح اللة ومماته ودعاواك عليك السلام، فالمولوي عبد العزيز والمولوي مشتاق أحمد والقاضي فضل أحمد والمنشي سعد الله المدرس وغيرهم، الذين كانوا ينتظرون قذف سمّ الحقد، اغتنموا الفرصة فأيدوا الشهزاده تقليدا لسفهاء الأمم الماضية تماما، لم أُبدِ ولا مرة أي جبن ولا ارتعاد ولم أرتعب منه قط مما قد يؤكد له توبتي أو يولد لديه احتمال توبتي، غير أنني عملت بالهدي القرآني: وَأَعْرِضْ عَنِ