أيام الصلح — Page 139
۱۳۹ ده وقوانينه، ولا يخافون القوانين التي سنتها الحكومة. وهذا ما كشف عليَّ في الإلهام عن الطاعون وسجلته في إعلاني السابق، وهو "إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. إنه أوى القرية أي أن الله لا ينزع أيَّ حسنة أو سيئة أصاب بها أي قوم ما دام القوم أنفسهم لا يصرفون عنهم ما في قلوبهم. إن الله حمى القرية التي في علمه من التشتت فالأسف كل الأسف أن بعض السفهاء يقولون إني قد اختلقت هذا الإلهام من عندي. فما الذي أقول وأكتب ردًّا على هؤلاء؟ يا سيئي الظن الأشقياء، هل يمكن أن يسلم من غضب الله مَن يفتري عليه؟ إن الله سيهلك الكاذبين، وسيُهلك الذين يختلقون من عند أنفسهم ثم يقولون هو من عند الله، لأنهم افتروا على متجاسرين. إن للأبرار أياما محددة، وللمفترين كذبًا أيضا قد حددت الأيام. من الذي تكلم بازدهاء ومن الذي اتبع نداء وعندما يأتي الموعد سيري الله الله روح القدس. ستعرفون أمور الله بآياته فلن يبقى الحق في طي الكتمان ولن يختفي الباطل أيضا، وإن الله الذي ظل يُظهر نفسه على الدوام، سيُري الآن أيضا أنه مع الذين يخشونه حقا ويتخذون سبل البر والتقوى. وينبغي 6 أيها الناس اتقوا الله وتصالحوا معه حقا، وارتدوا ملابس الصلاح حقا، أن تبتعد عنكم كل فتنة. في الله قدرات عجيبة جدا، وفيه قدرات لا نهاية لها، إن الله ذو رحمة واسعة وفضل عظيم. وهو الذي وحده يقدر على أن يُجفّف السيل الهائل في لحظة واحدة، وهو الذي –بإرادة واحدة- يمسك بيده البلايا المهلكة ويرميها بعيدا، إلا أن قدراته العجيبة هذه لا