أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 125 of 254

أيام الصلح — Page 125

*۱۲۰ ثلاثة عشر قرنا، وبين العلامات لزمني ووقتي وعملي. وأما الذي يرفضني فهو يرفض من أمر بأن "آمنوا به. لستم أنتم بل كان آباؤكم وأجدادكم أيضا يترقبون ظهور المسيح الموعود عاجلا وكانت روح الصدق فيهم تقول بأنه سيُبعث على رأس القرن الرابع عشر، لكنه حين جاء سميتموه كافرا ودجالا، وكان من المقضي أن يحدث هذا، لأنه كان قد ورد في الآثار بأنه سيُوصف بالكافر والدجال، فلو لم أُبعث لما كانت عليكم أيُّ حجة. لكن بمجيئي قد أُقيمت حجة الله عليكم. فلا تظنوا أن الجماعة التي أقامها الله بيده ستضيع نتيجة عدم قبولكم، فإنني أقول صدقا وحقا إن الله سيخلق جماعات كثيرة تقبله ثم سوف يباركها، حتى يكون ذلك في الحزب يوما حزب الإسلام الحبيب. لكن ما فعلتم أو ما سيفعل الله المستقبل، كل ذلك بحسب الإلهام الذي ورد في البراهين الأحمدية سلفا، وهو: "جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديدٍ صول بعد صول. الآن نريد أن نذكر الطاعون قليلا مرة أخرى، فليكن معلوما أن ظهور هذا المرض في أغلب الحالات يكون أمام الأذن أو تحت الإبط أو في الفخذ بحيث تتورم غدد هذه الأماكن أو تظهر على الجسد دمامل كبيرة. ولقد كتب الطبري في تاريخه أن الطاعون الذي تفشّى في الشام في عهد سيدنا عمره كان ظهوره في صورة بثرة صغيرة في راحة اليد، وكان ذلك يؤدي خلال ساعات إلى الموت، أما التوراة فحيثما ورد فيها ذكره فقد