أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 124 of 254

أيام الصلح — Page 124

١٢٤ أيام الصلح سيسيء أعداء الإسلام إلى النبي الليل أشد الإساءة، وسيكون منهم مطلقو الشتائم والمسيئون والمحتقرون وأكلة نحاسة الكذب والافتراء، فقد رأيتم آكلي النجاسة من هذا القبيل. ألم يأخذ القس عماد الدين حظًا وافرا من هذه النجاسة؟ ألم تتلطخ يدا القس تهاكر داس بهذه النجاسة؟ ألم يسبب صاحب كتاب أمهات المؤمنين اضطرابا لآلاف الأدمغة بسبب هذه الرائحة الكريهة؟ فهل بقي أي نقص في الإساءة والتحقير؟ أفلم تتحقق إلى الآن النبوءة الواردة في صحيح البخاري بأن زمن المسيح الموعود هو زمن غلبة الدين الصليبي ؟ وأن الذين هم أعداء الحق سيسبون الإسلام والنبي الليل سبابًا فاحشا، وبذلك سيأكلون نجاسة الكذب كالخنزير ؟ انظروا قد شهدت السماء بالخسوف والكسوف، و لم تبالوا، وشهدت الأرض بغلبة الصليب وتقديم نماذج أكلة النجاسة، ولم تعتبروا !! ولقد انبرت شاهدات النبوءات العظيمة للنبي المقدس والجليل ، و لم تعيروا ذلك أدنى التفات !!! إذا كان دعواي من عند نفسي فلكم أن تكذبوني بلا شك، أما إذا كان نبي الله المقدس ﷺ قد شهد لي من خلال نبوءاته ويُري الله نفسه الآيات من أجلي، فلا تظلموا أنفسكم. لا تقولوا إنا مسلمون ولا حاجة لنا لقبول أي مسيح أو غيره. إنني أقول لكم صدقا وحقا بأن الذي يقبلني فهو يقبل من تنبأ بي قبل صلى الله ورد في حقه في الحديث الصحيح أنه يضع الحرب" أي لن يقاتل بل يعيش حياة المساكين. منه