أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 104 of 254

أيام الصلح — Page 104

عاما من القرن الرابع عشر الذي كان يجب أن يبعث على رأسه مجدد، (۲) شنت الهجمات الصليبية على الإسلام بالإضافة إلى الكلام الفاحش، بقوة متناهية، وكانت تتطلب المسيح الموعود كاسر الصليب'، (۳) عندما هاجت هذه الهجمات بشدة ظهر شخص أعلن أنه المسيح الموعود، (٤) لقد حدث خسوف القمر وكسوف الشمس في شهر رمضان بحسب الحديث، (٥) لقد طلع المذنّب ذو السنين؛ وهو النجم نفسه الذي كان قد ظهر في زمن عيسى ال وكان قد أنبئ في الأحاديث أنه سيطلع في الزمن الأخير أي في زمن المسيح الموعود. (٦) لقد ظهر الطاعون في البلد ولا نعرف متى ينتهي، وكان قد أنبئ في الأحاديث أن الطاعون سينتشر في الزمن الأخير؛ أي في زمن المسيح، (۷) منع الحج كما كانت الأحاديث تنبأت بأن الناس في الزمن الأخير أي في زمن المسيح الموعود لن يتمكنوا من الحج بسبب حدوث عائق، (۸) ابتكر القطار للركوب كما كان قد ورد في الأحاديث أن في زمن المسيح الموعود ستظهر مركبة جديدة وستمشي صباحا ومساء وفي أوقات أخرى كثيرة، وسيعتمد سيرها على النار، وسيركب فيها مئات الناس (۹) بسبب القطار تُركت الجمال كما كان قد تنبأ القرآن الكريم الملحوظة : لقد تنبأ القرآن الكريم أيضا أن القساوسة والمشركين سيُطلقون اللسان البذيء والفاحش - في الزمن الأخير - على الإسلام وعلى النبي كما قال : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا) (آل عمران (۱۸۷) ، فالكلام المؤذي الذي سُمع في هذا الزمن لم يسبق له نظير في ثلاثة عشر قرنا مضى، فهذا هو زمن تحقق هذه النبوءة. منه