أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 98 of 254

أيام الصلح — Page 98

و استهزائهم ببركات الإسلام وأنواره أشدَّ استهزاء ، وأن يجعل النبوة المحمدية على صاحبها ألف ألف سلام- تشرق من جديد على طلاب الحق بتصديقه وتأييده لها. وهذا هو السر في نزول وحي قبل سبعة عشر عاما و سُجل في الصفحة ٥٢٢ من كتاب "البراهين الأحمدية" في هذا الخصوص ونشر في مئات الألوف من الناس وهو: "بخرام کہ وقت تو نزدیک رسید و پائے محمد یاں بر منار بلند تر محکم افتاد. پاک محمد مصطفے نبیوں کا سردار. خدا تیرے سب کام درست کر دے گا اور تیری ساری مرادیں تجھے دے گا. رب الا فواج اس طرف توجہ کرے گا. اِس نشان کا مدعا یہ ہے کہ قرآن شریف خدا کی کتاب اور میرے منہ کی باتیں ہیں " انظروا كتاب البراهين الأحمدية، الصفحة ٥٢٢. تدبروا جيدا ما هي الغاية المنشودة من آياتي؟ ولقد بينت قبل قليل أن لهذا الهدف كان قد بعث عيسى ال لكي يُصدِّق بآيات جديدة التوراة التي كذبت، وللهدف نفسه قد أرسلني الله لأثبت للغافلين صدق القرآن الكريم من خلال آيات جديدة، وإلى ذلك أشار الوحي الإلهي "أن قدم المحمديين وقَعَتْ على المنارة العليا" والإشارة نفسها تكمن في الإلهام الآخر الوارد في البراهين الأحمدية "الرحمن علم القرآن لتنذر قومًا ما أُنذر آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين. أي ترجمة من كتاب الاستفتاء: تَبختر فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. إن محمدا سيد الأنبياء، مطهر مصطفى. إن الله يصلح كل أمرك، ويعطيك كل مراداتك. ربُّ الأفواج يتوجه إليك كذلك يُري الآيات ليُثبت أن القرآن كتاب الله وكلمات خرجت من فوهي.