الديانة الآرية — Page 83
الزوجة وحقوق الزوجة على الزوج و لم يذكر في أي مكان أحكام المتعة، فلو كانت المتعة في الإسلام لذكرت مسائلها بالتفصيل والإسهاب مثل فقد ورد مسائل الزواج، فلا يخفى على أي باحث أنه لا يوجد أي أثر لمسائل المتعة في القرآن الكريم ولا في الأحاديث. أما مسائل النكاح فقد فصلت بإسهاب. ومن المعلوم أنه حين يعلن أي أمر متعلق بالعامة مسموحا أو واجبا في كل قوم فيسجل مسائل ذلك الأمر بالتفصيل والإطناب، فمثلا إن النيوك الذي هو عمل واجب في الهندوس فإن كتبهم تناولت تفاصيله؛ مثلا أن النيوك على ثلاثة ضروب (۱) أولا نيوك الأرامل لأن الأرملة بموجب الفيدا لا يُسمح لها بالزواج كما من مسائل الفيدا أن لنيل النجاة لا بد من الحصول على الأولاد، فلهذا سمح للأرملة بالنيوك، بحيث يجب أن تضاجع أخا زوجها أو أي برهمن لتنجب. (٢) القسم الثاني للنيوك أن الرجل إذا لم ينجب ولم يتوقع الإنجاب في المستقبل فعليه يدفع زوجته لتضاجع غيره فينال الأولاد. (۳) القسم الثالث للنيوك أن الرجل إذا كان خارج البيت بموجب العمل مثلا و لم يستطع أن يأخذ الإجازة فيجوز للمرأة أن تضاجع غيره لإشباع شهوتها، وهناك أحكام بخصوص كل هذه الأنواع الثلاثة. أن فمنها مثلا أن المرأة - ذات الزوج الحي - التي تضاجع غيره لنيل الأولاد فعليها أن لا تحرم زوجها أيضا من الخدمة بل ينبغي أن تتوجه إليه أيضا للخدمة.