الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 84 of 162

الديانة الآرية — Page 84

ثانيا: من أوامر الفيدا المقدس أن المرأة التي تضاجع غير زوجها فعليها أن لا تضاجعه في بيت ذلك العاشق، بل يجب أن تدعو ذلك العاشق إلى بيت زوجها، لتضاجعه في بيته حصرا. ثالثا: قد ورد أن على من يمارس النيوك أن يدهن جسمه بالزيت، أي ذكره. رابعا: لقد أكد البانديت ديانند انطلاقا مما ورد في الفيدا أن الجماع في النيوك ينبغي أن لا يكون شديدا. خامسا: لقد حددت القواعد أن يكون الجماع كذا من المرة في مدة كذا من الوقت، وينبغي أن لا يكون أقل من ذلك ولا أكثر وأن ينجب عدد معين من الأولاد لا أكثر. سادسا: من الأوامر أن الولد الذي يولد بالنيوك سيُعتبر ابن من دفع زوجته للجماع رغبة في الأولاد، فلن يكون أبدا ابن من ولد بنطفته. سابعا: من الأوامر أيضا أن الولد الذي ولد بنطفة بيرج داتا أي ممارس النيوك سيكون وارثا حصرا للرجل الذي دفع امرأته لمضاجعة غيره رغبة في الأولاد، وأن بيرج داتا أي الذي دخلت نطفته داخل الرحم، لن يكون له أي حق على ذلك المولود وأن أي أدب أو احترام لن يكون حقا له، وأن المولود لن يرثه، بل سيكون وارثا للرجل الذي طلب من زوجته العفيفة أن تضاجع غيره طلبا للأولاد. ومثل ذلك هناك أحكام أخرى قد كتبناها بخصوص النيوك، أما المتعة فإن قراء القرآن الكريم والحديث يعلمون أن الإسلام لم يذكر أحكامها في