الديانة الآرية — Page 63
٦٣ 6 بم نعاقب الوقح الكذاب الذي اختلق من عنده بدون حق أن الطلاق يحدث بوصف الرجل زوجته أما، ولا يمكن لها أن تعود إليه ما لا تتزوج شخصا آخر، فلو عُوقب هؤلاء الكذابون مرة واحدة لما تجرأوا على الكذب مستقبلا، فكم من الوقاحة والافتراء حيث افتروا على القرآن الكريم غضبا على اعتراضنا على النيوك هذا الغضب يجب أن يكون على الفيدا، الذي نكس رأس الهندوس لدرجة لم يعودوا قادرين على مواجهة الناس، ثم ينبغي أن يُصب جام هذا الغضب على "منو" الذي نشر عبارات الفيدا، أو كان مفسر الفيدا "ياغولك" جديرا بهذا الغضب الذي بكتابة هذا التفسير نشره في الهند كله ثم كانت الكتب الدينية الهندوسية جديرة بهذا الغضب التي زفت هذه البشرى إلى كل بيت، ثم كان يجب أن يعرض ديانند لشيء من العقاب، الذي فضح وأماط اللثام عن حقيقة الفيدا، ثم كان "غورودت" أيضا حريًّا بشيء من الضرب، الذي ألف الكتيبات في اللغة الإنجليزية حول النيوك، وادَّعى واقفا في ميدان المعركة أنه بموجب الفيدا يجوز للمرأة ذاتِ الزوج الحي أن تخضع للنيوك، لكن لماذا افترى هؤلاء السذج على تعليم القرآن الكريم، فليرونا الآن أين ورد في القرآن الكريم أو في الحديث أن من وصف امرأته أما فلا يجوز لها أن تعود إليه ما لم تتزوج شخصا آخر ولم تعش معه ثلاثة أشهر، وإن لم يقدروا على الإراءة فما الذي نقول غير: لعنة الله على الكاذبين الدين الذي يعلم هذه الخيانة فعليه ألف لعنة