الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 60 of 162

الديانة الآرية — Page 60

آلاف الميتات، فلو كان النصارى صادقين فلماذا لا يردّون علينا، فلو كانوا متمكنين من اللغة العربية فقد ألفنا كتاب نور الحق ونشرناه مع إعلان جائزة خمسة آلاف روبية وخيّرتهم أن يودعوا المبلغ عندهم سلفا ويكتبوا مقابله قبلت كتابا باللغة العربية، فلزموا الصمت كأنهم ماتوا، فهؤلاء هم الذين شهادتهم لانتقاد القرآن الكريم فمن الضروري للهجوم على تعليم كتاب معين أن يكون المعترض ملما بلغة ذلك الكتاب أولا، وإلا سوف يعتبر الاعتراض دخلا باطلا وتصرفا شيطانيا فحسب. غير أنه إذا كان أحد لا يعرف هذه اللغة فيمكن أن يعترض إذا كان أساس اعتراضه مبنيا على شهادة الأفاضل والمسلَّم بتمكنهم من اللغة ومهارتهم والذين اعتبروا باحثين في الأسرار الدينية، كما اعترضنا على النيوك مستمدين من تفسير الفيدا لديانند وكتب منو وياغولك وغورودت المحترمين وغيرهم والكتب الدينية الهندوسية. ففي الاعتراضات الكبيرة جدا المستمدة من مقتبسات أجلاء القوم والقادة المسلَّم بهم الذين شهادتهم جديرة بالقبول، يحق لكل واحد أن يقيم الحجة على الذين يعتبرون شهادتهم قاطعة ويقينية. لكنه أشد من الوقاحة والدناءة أن لا يكون المرء نفسه ملما باللغة ويرفض المعاني التي بينها قادة القوم، ويقدم المعاني التي لم يذكرها قائد القوم ولا أولئك الذين اعتبروا نائبين له، ولم يُشير إلى تلك المعاني أكابر القوم العلماء الأفاضل المسلّم بهم. فهذه الخيانات قد صدرت من القساوسة السفهاء، إذ قد وصموا الإله الكامل القدوس باحتياجه إلى أُمّ واعترضوا على التعليم المقدس واعترضوا