الديانة الآرية — Page 46
العظيمة لم يخص بها أي قوم آخر. فقال البانديت: أسفا عليك يا رام دئى إذ لم تدركي أسرار الفيدا أنه لم فعل كذا؛ فالحقيقة أن البرهمن يقضون حياتهم في تعلُّم كتب الفيدا وتعليمها ومنهم غالبية الرهبان والنساك والزهاد، وبسبب هذه الأعمال يبقى معظمهم فقراء مفلسين، إذ لا يقدرون أولا على الزواج، وإذا تزوجوا فمن أين يعيلون الأسرة، فهم لا ينشغلون في التجارة ولا في الزراعة ولا يتوظفون ولا يملكون وسيلة أخرى لكسب المال، فلهذا قد جعل الرب النيوك لإشباع شهواتهم، ولهذا السبب يمكن لبرهمن أن يمارس النيوك مع كل امرأة هندوسية، أما الشعوب الأخرى فليست لهم هذه الصلاحية، فيكفيهم فخرا أن يكثر أولادهم من البرهمن فقالت رام دئي: يا سيادة البانديت لا تتكلف أكثر فقد أدركتُ حقيقة الفيدا كلها، فكنت أخشى قبل هذا أن الفيدا لا يعلم التوحيد بوضوح فحيثما نقرأ نجد عبودية الهواء والماء والنار والقمر والشمس والنجوم والثناء عليها، فلم يعلم في موضع أن لا تعبدوا غير الإله، تصفح الفيدا كله فلن تجد أي نص يفيد أن لا إله إلا الله أي إن الله أحد وحده جدير بالعبادة، ولا شيء دونه من عناصر الأرض ولا من عناصر السماء ولا القمر ولا الشمس ولا الهواء ولا الماء - يجدر بالعبادة. فإذا كانت هناك أي عبارة تفيد ذلك فأرجو أن تقدمها لي يا سيادة البانديت، فكان فساد الفيدا مدعاة للرثاء عليه سلفا والآن اكتشفنا مزية أخرى للفيدا يريد هتك عرض العفيفات فإذا كان يريد وضع تعليم للحصول أنه وهو وهو