الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 47 of 162

الديانة الآرية — Page 47

على أولاد غير حقيقيين فكان يكفي أن يوجه إلى التبني، مع أنه قد بين أن اتخاذ المتبنى ممكن ثم أعرض عنه وأوجب النيوك، فعلى أي شيء أساس الفيدا غير نشر الفواحش؟ فبينت رام دئي هذه الأمور، وبكت أن الفيدا هو في الحقيقة أهلك الهند. فلو لم يكن الفيدا يعلم عبادة النار لما وُجد مئات الألوف الذين ما زالوا يعبدون النار حتى في هذا الزمن في هذا البلد، فالأشياء التي عظمها الفيدا هي التي تُعبد في قومنا منذ القدم. ثم قالت رام دئى للبانديت: إن ما قلت بأن النيوك في الآريين كالطلاق في المسلمين فيبدو منه أنكم لا تريدون التخلي عن هذا الخبث في أي حال، وتبذلون قصارى الجهد أن يبقى مستورا، لكن أخبرني سيادة البانديت أين النيوك من الطلاق وما مماثلة الطلاق بالنيوك؟ إن المسلمين هم جيراننا ونحن نعلم جيدا أن القران عقد يعقده المسلمون ويوجب على الزوج أداء المهر والتعهد بالكسوة والخبز والإنفاق وحسن العشرة كما يشترطه الإسلام. ويجب على المرأة أن تكون عفيفة وطاهرة وصالحة ومطيعة، فكما تكون جميع العقود والعهود بفسخ الشروط جديرة بالفسخ، كذلك يجدر هذا العقد أيضا بالفسخ بفسخ الشروط، فإنما الفرق أنه إذا فسخ الرجل هذه الشروط فلا يجوز للمرأة أن تفسخ العقد شخصيا، كما لا تستطيع عقد القرآن شخصيا، بل يجب أن تطلب فسخ النكاح عن طريق الحاكم كما تعقد القران عن طريق الولي، وهذا النقص في الصلاحية بسبب تسرعها الفطري ونقصانها في العقل. أما الرجل فكما يستطيع عقد القران شخصيا