الديانة الآرية — Page 37
على الذرية لا يقل عن الموت فالفرق بين النيوك والطلاق هو أن الإنسان عديم الغيرة يسمى ديوثا عند العمل بالنيوك بدفعه زوجته العفيفة إلى غيره يسمى ليضاجعها، أما في الطلاق فالإنسان الغيور يبرئ ساحته من اتهام أن ديوثا بقطع العلاقة عن امرأة سيئة السلوك عند الضرورة. وأخيرا لا يغيين عن البال أن النيوك ليس بالعادة التي كانت سائدة قديما ولكنها قد تركت الآن كلا بل لا تزال تمارس في الآريين سرا، ، ويبدو كل وضيع ورفيع منهم متمسكا بها عند الضرورة، فقد سمعنا حاليا قصة ثري مشهور قد دفع زوجته الشابة الجميلة للنيوك طمعا في الحصول على الأولاد، وكذلك ترد الأخبار من كل حدب وصوب. ويبدو أن الآريين يريدون أن يطبقوا تعليم الفيدا هذا على أنفسهم تطبيقا كاملا، لكن لما كان الضمير الإنساني لا يقبل بهذا العمل الخبيث فقد ابتدأت هذه الأعمال را، فتُسمع الأمور العجيبة والغريبة. سر فالآري النبيل المحروم من الذرية وغيرُ القادر على الزواج الثاني لكونه حراما بحكم الفيدا، يلجأ أخيرًا إلى النيوك حيث يشير عليه الأصدقاء ملحوظة: لما كان النيوك من أوامر الفيدا غير القابلة للنسخ بحسب أقوال البانديتات الآريين فكيف يمكن أن تُترك عادة النيوك، فهل يُنسخ الفيدا في زمن من الأزمان؟ منه. حاشية: من الخداع أن الرجل يتهم دوما بأنه غير قادر على الإنجاب وبهذا الزعم يدفعون النساء إلى الآخرين للنيوك. فهناك احتمال أن يكون الرجل عقيما مثلا أو لا تكون في نطفته حيوانات أو تكون نطفته رقيقة أو تكون القنوات قد انسدت بسبب