الديانة الآرية — Page 1
نشكر آلاف الشكر الله الكريم والرحيم الله الذي علم الناس الهمجيين الإنسانية من جديد، بإنزاله كتابا مقدسا كالقرآن الكريم، وبعثة سيدنا خاتم الأنبياء وسيد الأولين والآخرين لإصلاح العالم، ونور مئات الملايين من القلوب بالإيمان والعمل الصالح. فحين نلاحظ ما الذي كان يسمى الدين والملة قبل الإسلام وأي الطرق حُسبت أعمالا صالحة، نقدر بركات الإسلام التي لا حصر لها. من ذا الذي لا يعرف أن العقائد والأعمال التي يبدي أتباع الديانات الأخرى التمسك بها كلُّها تصرفات جديرة بالنفور سبل للفاحشة هم لا يُرون في كتبهم ذلك الإله الحقيقي الذي يريه وهي قانون الطبيعة وصحيفة الفطرة، بل يقدمون إلها جديدا صناعيا قد اخترعته أفكارهم، فقد اتخذ بعضهم الإنسان إلها، وبعضهم يطأطئون الرؤوس أمام الأحجار ، وبعضهم يكفرون بوجود أي إله أصلا، وبعضهم يُقرون بوجود الله بألسنتهم، لكنهم لا يؤمنون بأنه خالق الأرواح والأجسام ولا يعتبرونه مبدأ كل فيض ومنبعه، بل يعتقدون بأن النفس هي نفسها حافظة قواها، وكل روح رقيبة على قدراتها، حتى إنهم يعتبرون روح كل دودة وحشرة قديمةً وأزلية وواجبة الذات بحيث لا تحتاج إلى يد الله لبقاء أي قوة لها، وهم غافلون عن ذلك الكامل ونور الأنوار الذي ليس سواه أي ذات