الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 134 of 162

الديانة الآرية — Page 134

۱۳ أنتم الكلمات الجارحة، وهذه الإساءة وسوء السلوك في تزايد مستمر، تعلمون أن الإسلام دين ليس من مبادئه سباب مقتدى أي أمة لأنه من معتقداتنا أننا نؤمن بالرسل الذين ذكرهم القرآن الكريم كما نؤمن أيضا بأن مصلحا ما قد خلا في كل أمة، كما عُلِّمنا أن لا نبدي رأيا حاسما عن أمر دون الحصول على علم شامل عنه كما يقول الله : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا فهذه العقائد الطيبة تعصمنا من البذاءة الباطلة والانتقاد الناجم عن التعصب، لكن لما كان معارضونا بعيدين كل البعد عن طرق التقوى، ومتحررين وخليعي الرسن، ويبغضون كلُّهم بطبعهم القرآن الكريم الذي جاء بعد الكل، فيميلون عاجلا إلى الإساءة والكلام الفاحش والبذاءة ويوظفون الافتراءات مقابل الحقائق، فخلال ثلاثين سنة ماضية قد ألصقوا في كتبهم الشتائم القذرة جدا بسيدنا رسول الله ﷺ وافتروا على التعليم الإسلامي لدرجة أقول متحديا إنكم لن تجدوا مثيلها في الزمن الممتد على ثلاثة عشر قرنا ،ماضيا أي من صدر الإسلام إلى يومنا هذا. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط، بل هذا الأسلوب السافل في تزايد، لهذا يتعين على كل مسلم صادق يعد نفسه من المسلمين في الحقيقة، أن لا يبقى في مثل هذا الوضع جالسا كالديوثين والملحدين بل كما يسعى لحماية شرفه قدر المستطاع ولا يدخر أي تدبير لصيانة عرضه حين تتعرض كرامته الإسراء: ۳۷