الديانة الآرية — Page 107
وثانيها صحيح مسلم، ونؤمن به بشرط أن لا يخالف القرآن الكريم وصحيح البخاري، وتحتل المرتبة الثالثة كتب الحديث التالية: صحيح الترمذي وابن ماجة والموطأ والنسائي وأبو داود والدارقطني، ونؤمن بأحاديثها بشرط أن لا تخالف القرآن الكريم والصحيحين. فهذه هي كتب ديننا وهذه الشروط لنا للعمل بها والآن نمنعكم بموجب القانون من الاعتراضات التي ترد مثيلاتها على كتبكم وأديانكم، لأن الإنصاف الذي هو أساس القانون لا يعدّ هذه التصرفات صحيحة النية، ونمنعكم أيضا من الاعتراضات التي ليس بناؤها على هذه الكتب والشروط التي ذكرناها في الإعلان لأن هذه العملية أيضا تنافي البحث عن الحق، فمن المحتم على كل معترض أن يتقيد بهذه الكتب والشروط. فسيكون من الضروري لمن أراد أن يكتب الرد على أي من كتبنا أو ينشر ردًّا إعلانا، أو أراد أن يناظرنا في مجلس شفهيا أن يتمسك بهذه الشروط ولا يخالفها، أي ينبغي أن يمتنع عن الاعتراض على أمور هي موجودة في كتبه الإلهامية أيضا. وأن لا يثيروا اعتراضا بعيدا عن تلك الكتب والشروط التي نشرناها في الإعلان باختصار ينبغي أن لا يذكروا لنا أبدا الروايات الخرافية والقصص التي لا أصل لها متجاوزين الطريق المذكور آنفا، ولا ينشروها. كما قد ارتكب هذه الخيانات قبل هذا الهندوسي اندرمن المراد آبادي في كتابيه "تحفة الإسلام" و"نتيجة الإسلام" وغيرهما ثم قام بهذه التصرفات الخبيثة المدعو ليكهرام