الديانة الآرية — Page 106
النزاعات اليومية والشجارات السخيفة. صحيح أن البند ۲۹۸ بخصوص الإساءة موجود في العقوبات لكنه قبل حسم هذه الأمور سخيف وعبث وعديم الجدوى، وإن الخونة يجدون فيه ملجأ واسعا. ثم نقول عودا إلى الفرق المعارضة لنا أن يقبلوا هم أيضا من أجل الله - هذا التدبير الذي لا يؤدي إلا إلى السلام ،والعافية، أما إذا لم يتحقق هذا النظام الرائع، فبالإضافة إلى ظهور مفاسد وفتن أخرى، سيظل الصدق يُقتل، ولن تؤدي مساعي الصادقين والصالحين إلى أي هدف نبيل، كما أن وقت الحكومة أيضا سيضيع دون مبرر بسبب النزاع في الشعب، لهذا نعرض عليكم الأمور المذكورة ونصدر هذا الإشعار بأسمائكم جميعا ونذكركم أن كتبنا المسلم والمعترف بها التي نعتقد فيها والتي نثق بها هي كالتالي: أولا : القرآن الكريم، لكن لا يغيبن عن البال أننا لا نقبل ولا نسلّم بمعنى لأي آية قرآنية إلا ما شهدت عليه الآيات الأخرى من القرآن الكريم، لأن القرآن يفسر بعضه بعضا ثم إذا لم نجد تلك المرتبة اليقينية من آيات أخرى للقرآن الكريم للعثور على معان دقيقة ومؤكدة فيشترط أن يدعم ذلك المعنى حديث صحيح مرفوع متصل باختصار إن التفسير بالرأي لا يجوز في ديننا إطلاقا، فمن اللازم على كل معترض ألا يخالف هذا الطريق عند إثارة أي اعتراض. وثانيا : الكتب الأخرى التي نسلّم بها، أولها صحيح البخاري، إذ إن جميع الأحاديث الواردة فيه التي لا تخالف القرآن الكريم تعتبر حجة لنا،