الديانة الآرية — Page 53
۰۳ الضرورة، لكننا لم نسمع عن أي دين أو ملة و لم نشاهد أي كتاب يعلم الديوثية إلى هذا الحد؛ بحيث يسمح لامرأة متزوجة ذات زوج حي بمضاجعة الآخرين طمعا في الحصول على الأولاد فقال البانديت: نعم يا رام دئي لقد صدقت في كل ما تكلمت به، فلا تخجليني أكثر، فقد أدركتُ جيدا أن تعليم النيوك خبيث جدا، ومن الأمانة والدين أن النيوك لا يشبه الطلاق في شيء فالمطلقة لا تسمى ذات زوج، ويعرف الجميع أنها لم تعد زوجة فلان، بينما تبقى المرأة في النيوك زوجة زوجها، وتكون المرأة وارثة زوجها، وتقيم في بيته وإنما تمارس الرذيلة لتحصل على الأولاد من أجله، إلا أننا نردّ على المسلمين بهذا الرد مضطرين، فماذا نفعل؟ إذ لا يرضى القلب أن نصم الفيدا بعار. قالت رام دئى يا سيادة البانديت إنه من العناد أن نكتم الحق حبا للفيدا، فالطلاق يمثل العلاج الأخير للتخلص من الخزي الشديد، أما النيوك فهو أن نجلب الخزي بأيدينا، ففكر أنت في أن امرأة لم تبق على عهدها بالعفة والصلاح والطاعة فأي علاج لها غير الطلاق في نهاية المطاف؟ ولهذا لم تجد الحكومة الإنجليزية بدا من سن قانون الطلاق عند الضرورة لشعبها. إن الذين تمارس نساؤهم الرذيلة ولا يطلقونهن ولا يكرهون رذيلتهن بل يعودون حين يجدون في البيت أي عاشق لزوجاتهم، فلا يمدحهم الناس، بل تنهمر عليهم اللعنة من كل طرف وصوب ويُدعون ديوثين، فلو طلقوا بدافع الغيرة الإنسانية لما وصمهم أحد هنا يثبت أن خالق هذا بسوء. ومن