الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 5 of 162

الديانة الآرية — Page 5

الديانة الآرية A الولد سيستمر نسل العائلة ولن يكون هناك أي زنا (أي لن تكون حاجة للنيوك)، لكن إذا لم يستطيعا الرهبانية و لم يزل عنهما ثوران الشهوات فلا ينبغي عقد القران الثاني أبدا وإنما يجب إشباع الشهوة والحصول على الأولاد باللجوء إلى النيوك. " وهذه التعليمات للأرمل والأرملة، أي إذا ماتت زوجة رجل أو مات زوج امرأة فكأن الله بنفسه طوى صف الأسرة، فلا بد من العيش بسعادة دون زواج، فقد تمتع لفترة بالزواج أما الآن فعليه أن يقضي الحياة عازبا، فإذا ثارت شهوته و لم يقاومها فيجب ألا يذكر الزواج إذ قد حرمه الفيدا، بل ينبغي أن يصاحب الرجلُ امرأة وتصاحب المرأةُ رجلا سرا، وإن لم تنجح منه في الحصول على الغاية فلتصاحب الثاني والثالث حتى لو بلغت العاشر فلا بأس. فقد أذن بذلك الفيدا. و ا حاشية: يتبين جليا من قول البانديت: "إن عيش الأرملة الحياة الرهبانية مع تبنيها ولدا، سيجنبها الزنا كما أنها ستحصل على الأولاد مجانًا"، أنه يعد نيوك الأرملة في نفسه من الزنا، وإلا إذا كان النيوك ليس زنا فأي حاجة كانت إلى هذا الشرط في حالة عدم النيوك، ويبدو أن قوة الضمير استنطقت منه هذه الجملة وهي تناقض تصريحاته الأخرى. منه ملحوظة : إذا لم يكن النيوك يستهدف إشباع الشهوات فلماذا لم يتوقف الأمر عند التبني فقط. منه تبين من هذا النص أن الهدف من النيوك هو إشباع الشهوات فقط لكن حتى الإنجاب. منه