الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 6 of 162

الديانة الآرية — Page 6

فهذا هو العمل الذي سمي في الفيدا المقدس بالنيوك. فأين عقد القران وتعدد الزوجات منه، فما أروعها من عادة أن يتظاهر الزوج بعد وفاة الزوجة أو الزوجة بعد وفاة الزوج بالرهبانية وتحقق إشباع الشهوة بروعة لدرجة تسبق المتزوجين، لأن المرأة المتزوجة تكون في حصن زوج واحد، أما في النيوك فمتعة متجددة مع صاحب جديد كل ليلة. وليس هناك حرمان من الأولاد أيضا بالإضافة إلى توفر الإباحية والتحرر. فحين قرئ هذا النص من ستيارته بركاش في مجلسي تكلم بعض الأحبة عفو الخاطر وقالوا انظروا إنه عين الزنا، لأنه ما دام القرآن لم يُعقد و لم يُختر التبني، لأن الغاية المتوخاة من ذلك وهو إشباع الشهوات والشهوة لم تشبع بعقد القران، ففي هذه الحالة إذا لم يكن هذا العمل زنا فبم نسميه؟ وبعضهم قالوا إن للأرملة أيضا خيارا في مثل هذا النيوك بأنها إذا جامعت صباحا رجلا غير زوجها فوجدت نطفته غير غليظة وغير قادرة على الإنجاب، فاضطجعت ظهرا مع رجل آخر ثم إذا لم تجده أيضا خاليا من هذا العيب ولم يُقنعها بأنها ستنجب فضاجعت مساء رجلا آخر، ثم إذا كان في صاحب المساء أيضا عيبًا فيمكن أن ترتمي ليلا أمام شاب آخر. فالمرأة التي تضاجع أربعة رجال في يوم واحد دون عقد القرآن إذا لم تكن زانية فليس في العالم عمل يوصف بالزنا. فلاحظوا وتدبروا جيدا أن في الحالة التي يقرّ فيها الرجل والمرأة بعدم علاقة عقد القران بينهما فيمكن أن يدرك كل واحد