الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 145 of 162

الديانة الآرية — Page 145

السؤال الذي طرحه المنشي مرليدَهر على هذا العبد المتواضع في مارس ١٨٨٦. ثم لزمنا الصمت بعد هذين المؤلفين وإلى اليوم منذ أربعة عشر عاما، أو إذا حسبنا من مناظرة هوشيار بور فمن تسعة أعوام صمتنا إلى هذا اليوم. وفي هذه الفترة صدرت من الآريين أنواع الكتيبات القذرة ونشروا الكتب والجرائد الزاخرة بالشتائم لكننا لم نتحرك وإنما أعرضنا ولزمنا الصمت، ثم حين تجاوز غلو الآريين الحدود وبلغت إساءاتهم منتهاها فقد ألفنا كتاب هذا. فإن بعض المشايخ العميان الذين يتهموننا في كل أمر ويعذرون الآريين والنصارى تماما وينسبون كل إساءة إلينا فما الذي نقول لهم وماذا نكتب في حقهم، فقد ماتوا بسم البخل والحسد وصاروا أعداء الله ورسوله بغضا لنا. يا أصحاب القلوب السوداء، من الذي علمكم الكذب الصريح وتسمية النهار ليلا؟ أننا ذكرنا الفيدا قليلا في البراهين الأحمدية لكن ذلك كان بعد صحيح أن ألصق ديانند مئات الشتائم بنبينا له في كتابه ستيارته بركاش وبعد أن أساء إلى الإسلام إساءة شنيعة، وبدأ الأولاد الهندوس في كل زقاق وشارع يبصقون في وجه الإسلام أفلم يكن من الواجب علينا في ذلك الوقت أن نميط اللثام قليلا عن حقيقة الفيدا؟ ونرضى ربنا بالعمل بالآية الكريمة وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ) ثم لزمنا الصمت إلى الشورى ٤٠