الديانة الآرية — Page 146
يومنا هذا، مع أن الآريين نشروا الكم الهائل من الكتب الوسخة والجرائد القذرة المسيئة إلى الإسلام لدرجة لو وضعت في مكان لصار كومة. من الخبث الباطني أنهم مع ادعائهم بالإسلام يَعُدّون ظلمًا هؤلاء الذين يسيئون إلى الإسلام منذ عدة أعوام بغير حق فتنة و افتراء على حق. يا أيها الذين تصمون اسم المشيخة بعار، تأملوا قليلا ماذا أمر به القرآن الكريم، فهل يجوز أن نظل نسمع الإساءة إلى الإسلام بانتظام بهدوء، فهل من الإيمان أن نسكت على شتم رسول الله ، فقد لاحظنا بصمت على مدى سنين طويلة وتمسكنا بأهداب الصبر، نحن أوذينا وصبرنا بانتظام، ومع ذلك لم يرتدع أعداؤنا مسيئو الظن. وإن كنتم في شك، وتزعمون أنا نحن قد أثرنا النصارى والآريين للإساءة إلى الدين، وإلا فهؤلاء المساكين سليمو الطبع وكانوا صامتين بحق الإسلام و لم يكونوا يسيئون إليه ويهينونه ولم يكونوا يسبون، فتعالوا أقيموا جلسة، وإذا ثبت أن الاعتداء بدر منا ونحن استفززناهم في البداية، وأنا نحن شتمنا صلحاء هؤلاء ابتداء فنحن نستحق أنواع العقوبة. أما إذا ثبت ظلم أعداء الإسلام فلا بد أن يعاقب قليلا هؤلاء المشايخ خبيثو الطبع، الذين بسبب عدائهم لنا يطرحون الإسلام أمام السباع. إن حقيقة كل أمر تنكشف بعد تقصي الحقائق، فإن كنتم صادقين فأقيموا جلسة فإذا ثبت كذبنا فلكم أن تحرقوا كتبنا تأييدا للنصارى والهندوس.