الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 93 of 162

الديانة الآرية — Page 93

إن الذين يحبون عادة النيوك يواجهون الهوان في الدين والدنيا. وإن الذي يتضمن دينه هذه الفاحشة فهو متجرد عن العقل والحضارة. وإن الذي لا يجد أي عار في ممارسة النيوك فقد سلب الشيطان عقله. لقد انكشفت حقيقة الفيدا كلُّها والآن هناك محاولة الستر عبثا. والذي بسببه قد انتشر هذا الخبث فهو مصدر كل أنواع الخبث. فما دامت عادة النيوك جارية فكيف لا يعدون الزواج الثاني حراما. فلم لا يمارس النيوك سرا، ففي إعلان هذه العادة فضيحة. فممارسة الحرام ،سرا من مبادئ الآريين القيمة. هذه العادة الخبيثة والسيئة منذ الأزل سارية في أتباع الفيدا. فهم مستهامون بامرأة الغير فكل واحد منهم قناص فرجالهم يجدرون بالإحراق ونساؤهم كلهم حطب جهنم فواها لهذا الدين والإيمان الذي يوجب الحرام على أتباعه. أيها الآريون، تأملوا في النفس بتدبّر ، أين ذهب حياؤكم وغيرتكم؟ إن ما يسمى النيوك عند الآريين هو في الحقيقة منشار لجدع الأنوف. فأعداء الحياء هؤلاء لا يفكرون في أن ذلك بمنزلة اتخاذ الأخدان. وإن الذي يرتكبه ديوث عظيم وإن الاعتقاد به خلاعة وسوء سيرة. ترجمة قصيدة أردية، قال بحقها الحافظ مختار أحمد الشاهجهانبوري له أنها من ناصر نواب ، وليست من نظم سيدنا المسيح الموعود الع. ويقول محمد ظهور الدين أكمل الله عنه أنه يتذكر أن مير ناصر نواب له قد قال له نظم مير القاضي ذلك شخصيا. وكذلك سمعنا نحن أيضا من الصاحبزاده مرزا بشير أحمد أيضا. (الناشر)