الديانة الآرية — Page 94
أن تطلب المرأة النطفة من غير زوجها خبث بشع ووقاحة. وإن التي تضاجع أجنبيا، فهي ليست زوجةً وإنما امرأة سوقية. فهي سيئة ووقحة أثيمة وهي صاحبة الأنذال الأراذل. هناك عشرات الملايين من أولاد النيوك، ففي الهند هذه الفضيحة. من الله لمثل هذه الذرية، فهي ليست ذرية وإنما هي غضب إلهي. إنما يعتبر النيوك وسيلة للحصول على الأولاد لكنه في الحقيقة وسيلة لإشباع الشهوات الثائرة. فتعسا فممارسة النيوك تصرخ زوراً ابنا ابنا، وفي الحقيقة تحنّ إلى عشيقها. مع أنها زنت عشرةً ما زالت هذه المسكينة تعتبر عفيفة. فما أكبر حمق "لاله" فقد أفقدت صوابه زوجته. فهو يُحضر عشاقها إلى البيت فلهذا الحد يحترم عواطف المرأة! فمن مهمته أن يترقب عشاقها في السوق. فهو فداء لزوجته من صميم القلب، فهي فداء لمن يمارس النيوك معها. لم يبق عندهم أي حياء أو غيرة، فكم يتحلون بالحلم والصبر. هم يبحثون عن رجل فحل ويؤدون حق الزوجة جيدا، لكي ينجسوها مرة أخرى حيث ينتظرون طهارتها، أي من الحيض. يُرغمون أنوفهم من أجل الحصول على الابن فكم تتحلى أمزجتهم بالتواضع. يتلقون عطاء مخجلا ومخزيا، وما أشنع عادة التسول هذه! قد اشتهر النيوك في كل بيت، فلم يبق أي حياء ولا خجل. صحيح قد انتشر النور في هذا العصر لكن هؤلاء مع ذلك مصابون بالظلام.