الديانة الآرية — Page 34
٣٤ قليل، والذي يُعتبر تفسيره للفيدا موثوقا به جدا والذي عُدّ من كبار أفاضل الهند وعلماء الفيدا من الطراز الأول، فقد كتب في فقرة ٦٨ من كتابه ياغولك سمرتي أن المرأة إذا لم تحمل نتيجة مضاجعة زوجها و لم يكن لديها الأمل في الحمل في المستقبل ففور فراغها من الحيض ينبغي أن تقارب أخا زوجها أو أحد أقاربها بعد دهن جسمه بالسمن حتى تصبح حاملا وذلك بإذن أحد كبار العائلة مثل أبيها والمولود نتيجة الجماع سيرث صاحب البذرة والحقل كليهما ويُعتبر ابن حلال بحسب الفيدا. فقولوا الآن أيها السادة! هل اقتنعتم أم لم تقتنعوا بعد، ولا تزالون تشكون في أننا بينا عكس الحقيقة. نحن نشتاق لرؤية إعلان آخر منكم لنعرف لأي مدى يمكن أن يفيد المكر البشري لكتمان الحق، فقد حصلت لنا تجربة أن الحديث عندما يدور حول هذه المسألة أمام أي آري في مجلس ما فقبل كل شيء يدفعه تأنيب ضميره القوي إلى الرفض فجأةً، ثم حين لا يقدر على الهروب ينسب هذه المسألة مضطرا إلى ديانند أو منو ، ثم عند الاكتشاف بأن الفيدا 6 في الحقيقة بين هذه المسألة يصيبه الخجل الغريب، لكن الأغرب من ذلك الله أنهم لا يخافون حتى بعد مواجهة هذا الكم الهائل من الندامة. إن البانديت غورودت الذي مرتبته تأتي بعد ديانند قد اعترف بصحة هذه المسألة في جريدة إنجليزية، لكننا نتعجب أن غورودت رغم إتقانه اللغة الإنجليزية ومعرفته بالسنسكريتية قد اعترف دون تردد أن هذه المسألة في الحقيقة موجودة في الفيدا وأن يصدقها ديانند بالتصريح العلني ويقدم إذن