الديانة الآرية — Page 25
عام ١٧١٤ أن امرأة بيضاء ولدت بفاصل قصير ولدين أحدهما أبيض والثاني أسود، ثم تبين من خلال التحقيق والتمحيص أن رجلا حبشيا كان قد جامعها بعيد جماع زوجها. كذلك قد بين الدكتور ميتن أن حملا استقر بعد ثلاثة أشهر على الحمل السابق فولد صبيَّانِ وعاشا طويلا و لم يمت أحدهما في الصغر، هنا يمكن أن يفتخر الآريون بفيداهم في الظاهر أن من المعرفة قول الفيدا بأن المرأة الحامل ينبغي أن تحمل من النيوك وتُنجب، فبهذا أثبت أن الحمل يمكن أن يحدث بعد حمل ،سابق لكن يتبين بتدبر أن بذلك لا تتحقق المعرفة، لأنه إذا كانت عادة إرسال الأزواج الهندوس نساءهم إلى غيرهم للنيوك سائدة في زمن الفيدا وبعده أيضا، وظلت مئات الألوف بل مئات الملايين من النساء يجامعن الآخرين رغم كون أزواجهن أحياء دون أي تطليق فكانت النتيجة الطبعية لهذه العمليات الكثيرة أن يكن قد جربن ذلك. وأنتم تعرفون أن للمومسات أيضا يحدث في الفواحش والدعارة تجارب تجهلها النساء العفيفات فهل يمكن أن نقول بأن المومسات أيضا منبع المعرفة. إلا أن هذه الإشارة موجودة في القرآن الكريم بمنتهى الطهارة والعفة كما قال الله وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أي عدة الحوامل أن يجتنبن الزواج بعد الطلاق حتى الولادة، فالحكمة في ذلك أنه إذا عقد القران في أثناء الحمل فمن المحتمل أن تستقر نطفة الزوج الثاني، وفي هذه الحالة يضيع النسب ولن يتبين أي مولود لأي والد. الطلاق: ه