الديانة الآرية — Page 24
0317 الشرح إن خطاب البانديت ديانند يتلخص في النص المذكور أنه إذا استولت الشهوة على المرأة الحامل أو زوجها ولم يقاوماها فعلى كل واحد منهما اللجوء إلى ممارسة النيوك مع أحد والإنجاب. على هذا التصريح يرد الاعتراض منه في الظاهر أنه من الممكن أن يمارس الرجل النيوك مع أي امرأة لتحمل وتنجب، لكن كيف يمكن أن تحمل المرأة الحامل نتيجة النيوك مع أحد إذ هي حامل سلفا كما هناك اعتراض آخر وهو أنه إذا لم يكن الزوج أو الزوجة مريضة فهل من الضروري أن يلجأ إلى النيوك مع شخص آخر، فما المانع من أن يستمرا في الجماع مع بعضهما؟ فجواب هذا السؤال الثاني أن الفيدا يحرم على الزوج أن يجامع زوجته الحامل، فإذا لم يُطِق أحدهما الصبر فتوجيه الفيدا في هذا الوضع أن يسود كل منهما وجهه بالنيوك. أما السؤال الأول أي كيف يمكن أن تحمل المرأة الحامل سلفا فلعل سيادة البانديت يظن ردا على هذا السؤال أنه ثابت من شف" "بران وهى حجة في مسألة النيوك- أن الحمل يمكن أن يستقر على الحمل السابق. فنقول تأييدا لبانديت ديانند في هذه المسألة، إن بيان هذه المسألة لا يتوقف على شف بران" وحدها بل قد أثبتت ذلك مؤخرًا البحوث الحديثة وقد سجل الأطباء مشاهداتهم في هذا الخصوص، فقد قال أحد الأطباء أعني مؤلف كتاب "معدن الحكمة"، في الصفحة ٦٣ من كتابه أنه يمكن أن يستقر الحمل بفاصل عدد من الأيام على الحمل السابق، ومما يُثبت ذلك أن السيد بيك كتب مشاهدته بحيث شاهد في