الديانة الآرية — Page 86
المرأة المتزوجة شخصا آخر في حياة زوجها، بل هي في الحقيقة نكاح أرملة أو بكر، يُعقد لمدة معينة فقد أذن به اجتهادا منه بحسب العادة السائدة ظنا منه أن المتعة بحد ذاتها لا تتسم بما يخالف النكاح. إلا أن الله الله كما قضى على مئات التقاليد البذيئة الأخرى للعرب، أراد أن يرفع عادة المتعة ،أيضا فحرمها الله إلى يوم القيامة. وبالإضافة إلى ذلك ينبغي التفكير في أن المتعة في أي شيء تشبه النيوك؟ فنحن نعترض أن في النيوك تدفع المتزوجة لمضاجعة شخص أجنبي مع أن زوجها حي، لكن التي تمارس المتعة لا تكون زوجة أحد عند المتعة بل تكون بكرا أو أرملة يُعقد قرانها مع شخص لمدة معينة، فتأملوا شخصيا في أي شيء تشبه المتعة النيوك وما علاقة النيوك بالمتعة. ثم إننا نقول بالإضافة إلى ذلك إن من محاسن الإسلام وحده أنه حرم النكاح المؤقت أيضا، وإلا يتبين من النظر إلى الشعوب الأخرى أنها أجازت حتى الزنا لأتفه الأسباب، فليتدبر أي عاقل في مسألة النيوك بالذات أنه كيف تُطرح الزوجة العفيفة على فراش غير المحرم رغبةً في الأولاد دون أن تطلق وتنقطع علاقاتها عن زوجها، بل هي تسعى للحصول على الأولاد بصفتها مواسية صادقة لزوجها. كذلك لا يوجد في المسيحية أي تعليم يمنع شابة من عناق شاب ليس زوجا لها، وينهى الرجل عن تقبيلها، بل كل هذه التصرفات المكروهة تمارس دون أي قيد بمنتهى الحرية في أوروبا. وهذه الأعمال تسمى بالحب الطاهر كتمانا وسترا لها، فهذه نتائج سيئة