أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 166 of 182

أربعين — Page 166

١٦٦ مرور شهرين على هذا الأمر، إذ أتلقى كل أسبوع إعلانًا يُبالغ فيه أصحابه في إطراء بير مهر علي، ويكون الورق في الوقت نفسه مليئا بشتمي، ويخدعون الناس خدعة تلو ،خدعة، ويقولون عني: انظروا ما أشنع الإجحاف الذي ارتكبه هذا الرجل بحق إنسان مقدس مثل بير مهر علي شاه، إذ قد وصل إلى لاهور بتكبد مشاق السفر لكتابة التفسير مقابله، ولكنه لم يبرز في الميدان بعد الاطلاع على أن ذلك الصالح الجليل نابغة العصر في الحقيقة وسحبان الزمان ولا نظير له في " بيان معارف القرآن الكريم، واختفى في غرفة من غرف بيته، فلو برز الأظهر سيادة ". آية عظيمة في بيان معارف القرآن الكريم بير باللغة العربية الفصيحة. فأُلقيت في روعي فكرة من الله الله وأقدمها لإقامة الحجة وأنا متأكد من أنها ستميط اللثام عن حقيقة مهر علي، فالعالم كله ليس أعمى، فمنهم من يتمسك بأهداب الحمقى بينما لا يخرج إلى الميدان - لحسم القضية – الفريق الثاني الذي يدعي النجاح في المرة السابقة ويُقدِّم أعذارًا سخيفة؟ أيها القرّاء! بالله عليكم تأملوا! هل يخلو هذا العذر من سوء النية بأن يُصرّ على أن أناقشه بناء على الأدلة النقلية أولًا ثم أبايعه بناء على شهادة ثلاثة من معارضي بغلبته ،علي، غير مبال بما قد عاهدتُ الله بأني لن أخوض في مثل هذه النقاشات في المستقبل؟ ثم بعد البيعة يمكن أن يأذن لي بكتابة التفسير مقابله؟! فهذا هو ردُّ سيادة بير الذي يُقال عنه أنه قبل الدعوة. منه