أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 141 of 182

أربعين — Page 141

۷۸ 141 والتجديد والإصلاح وسماه مسيحا موعودا، وهو فعل إلهي تحقق 78 لقد أمن جميع أكابر أهل السنة على مر التاريخ بالرواية التي تقول إنه سيظهر مجدد على رأس كل ،قرن أما أسماء المجددين التي يقدمونها فهذا التصريح والتعيين ليس بناء على الوحي وإنما اجتهاد العلماء. أما الآيات الخارقة التي أظهرها الله على يدي فتفوق مئة آية وقد نشرتها في كتابي ترياق القلوب"، لكن يا للأسف قد سلك معارضونا مسلك المنكرين السابقين الذين يُكررون الاعتراض على النبوءة المتعلقة بالحديبية، أو كاليهود الذين يذكرون حتى اليوم بدافع التكذيب نبوءات المسيح ال التي قال فيها أنه سيُقيم عرش داود وأنه عندما سيعود سيكون بعض الناس ما زالوا أحياء. كذلك لا ينظر هؤلاء إلى جميع النبوءات التي تحققت ونُشرت وعددها يفوق مئة نبوءة، أما ما يذكرون مرارا وتكرارا نبوءة أو اثنتين لم يستوعبوها لقلة الانتباه أو الغباء، فهم لا يُفكرون في أنه إذا كان التكذيب جائزا على هذا المنوال فسيتعرض جميع الأنبياء للقدح والطعن وسيكون طريق الإيمان بنبوءاتهم مسدودا. فإن الذي يعترض مثلا على نبوءة آتهم أو النبوءة أحمد بيك؛ هل نسي النبوءة عن الحديبية التي كان النبي ﷺ قد خرج المتعلقة بصهر إلى مكة المعظمة إيمانا بها مع جيش كبير؟ ثم هل نسي نبوءة النبي يونس عن ال يوما؟ فيا للأسف قد أساء إلى نبوءة المولوي عبد الله الغزنوي –بدافع تكذيبي الذي كان قد رأى أن نورا نزل على قاديان وأن ذلك النور هو مرزا غلام أحمد وحُرم أولاده من ذلك النور (ومعلوم أن كلمة الأولاد تشمل المريدين أيضا ثم لما كانت نبوءاتي عن الموت أربعًا: (۱) عن آتهم (۲) عن ليكهرام (۳) أحمد بيك (٤) عن صهر أحمد بيك، وقد مات الثلاثة من الأربعة وبقي واحد فقط، لأن النبوءة عنه كانت تتضمن الشرط مثلما كانت النبوءة عن آتهم شرطية؛ فإثارة الضجة مرارا أنه لماذا لا تتحقق النبوءة الرابعة عاجلا؟ ومن أجل ذلك تم كذبت جميع النبوءات، إن هذا الفعل لهو فعلُ أولئك الذين لا يخافون الله. عن