أربعين — Page 98
۹۸ أربعين الشرح . . . . . إنك ذو كفاءة، لذلك سيصيبك غيث عظيم. سأرسل إليك أفواجًا من كل قوم. . . ولو قيل: كيف نعرف أنه كلام الله، فآيةٌ لهم أن هذا الكلام نزل بآيات، ولن يتيح الله للكافرين فرصة توجيه اعتراض حقيقي إلى المؤمنين. . . أنت القائم على صفاته تعالى، ومَظْهَرُ الربِّ الحي، وأنت عندي بداية الأمر المنشود. . . . الحمد لله الذي كتب لك العز من ناحية الأصهار والآباء. . . إن الله مع الذين يخشونه ويقومون بالحسنات أحسن قيام، ويعملون الصالحات بروعة. ثم قال تعالى: "وقالوا إن هذا إلا اختلاق، إنّ هذا الرجل يجوح الدين. قل جاء الحق وزهق الباطل. قل لو كان الأمر من عند غير الله لوجدتم فيه اختلافا كثيرا. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وتهذيب الأخلاق. قُلْ إن افتريته فعلي إجرامي، ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا. تنزيل من الله العزيز الرحيم، وتعلم" أي مبارك ذلك الإنسان الذي أكسب الفيوض الروحانية أي سيدنا رسول الله ، والإنسان المبارك الثاني هذا العبد المتواضع الذي تعلم منه، وفي هذه الحالة إذا كانت لغة المعلّم عربيةً فيجب أن يتلقى المتعلم أيضا الإلهام باللغة العربية نظرا لهذه العلاقة. منه * كلمة "الذي" هنا زيدت من الكاتب خطأً ولا توجد في البراهين الأحمدية. (الناشر)