أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 97 of 182

أربعين — Page 97

۹۷ تنزيل الله من العزيز الرحيم. بلجت آياتي، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. أنت مدينة العلم. طيب مقبولُ الرحمن، وأنت اسمي الأعلى بشرى لك في هذه الأيام. أنت مني مَبْدَأ يا إبراهيم. أنت القائم على نفسه، مَظْهَرُ الحي، وأنت مني الأمر، أنت من مائنا وهم من فشل أم يقولون نحن جميع منتصر، سيُهْزَم الجَمْع ويولون الدُّبر. الحمد لله الذي جعل لكم الصهر والنسب. أنذر قومك وقل إني نذير مبين. إنا أخرجنا لك زروعا يا إبراهيم قالوا لنهلكنك قال: لا خوف عليكم لأغلبن أنا ورسلي. وإنّي مع الأفواج آتيك بغتةً، إني أموج موج البحر. إن فضل الله لآت، وليس لأحد أن يردّ ما أتى. قُلْ إي وربي إنه لحق، لا يتبدل ولا يخفى وينزل ما تعجب منه، وحي من رب السماوات العلى، لا إله إلا هو يعلم كل شيء ويرى. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم يحسنون الحسنى. تُفتح لهم أبواب السماء، ولهم بشرى في الحياة الدنيا أنت تُربّى في حجر النبي تسكن قُنن الجبال، وإني معك في كل حال. " 54 ٥٤ ه، وأنت بعض السفهاء يقول: لماذا ينزل على الإلهام باللغة العربية، فإنما الجواب أن الفرع لا يمكنه الانفصال عن أصله، فلما كان هذا العبد المتواضع يتربى في حجر العطوف كما يدل على ذلك إلهام البراهين الأحمدية "تبارك (الذي) من علم النبي