أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 182

أربعين — Page 26

٢٦ " يجتبي إليه من يشاء من عباده ويدخله في مقربيه. . . . فقد آن الأوان أن تُجعل مشهورا في الناس، أما الآن فلا يعرفك أحد. . . ويوشك أن تعرف بين الناس جميعا. ) " وقالوا أنى لك هذا" (المنصب؟ "إذا نصر الله المؤمن فالحقيقة أن الله لا الى حين ينصر أحد عبـاده ويجعله في مقربيه) جعل له (كثيرا من الحاسدين في الأرض. " (فهذه هي السنة الإلهية). "قل هو الله" (أي إنني لست بشيء، غير أن الله هو الذي فعله). "سبحان الله تبارك وتعالى (الذي زاد مجدك. . . " (أي يأتي زمان بحيث لن يذكر أحدٌ آباءك ، ويبدأ أساس عائلتك منك وهذه هى 18 سنة الله فى الأنبياء والمبعوثين العظام منه. یا آدم اسكن أنت وزوجك رأي أصحابك وزوجتك) الجنة". "يا أحمد اسكن أنت وزوجك رأي أصحابك وزوجتك) الجنّة". يا مريم اسكن أنت وزوجك (أي أصحابك وزوجتك الجنة" " 14 وهذا إشارة إلى أن آباء هذا العبد المتواضع كانوا زعماء عبر الأجيال وكانوا ولاة الأمور في البلاد وكانوا في هذا البلد أيضا يحكمون القرى ضمن مسافة تمتد على قرابة ٧٥ ميلا طولا ففي هذه الإلهامات إشارة إلى أني سأكسب شهرة تتفوق على مكانة الآباء وصلاحهم حتى لن يذكرهم أحد. منه