أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 10 of 182

أربعين — Page 10

بالانتظار وأنها من قبيل نبوءات الأنبياء، فمن المؤكد أني سأعتبر في كل مجلس كاذبًا. أما إذا كانت أقوالي تُشبه كلام الأنبياء فإن الذي يُكذِّبني لا يخاف الله. ومما يعترض علي بعض الجهلة أن جماعتي تقول "عليه الصلاة والسلام" في حقي وهو حرام. وأردّ عليه بقولي إنني أنا المسيح الموعود، ففضلا ففضلا عن أن يُسلّم علي الآخرون قد أوصى نفسه أمته أن تقرأ على المسيح الموعود السلام منه حين النبي تجده، كما تجدون في مئات المواضع من كتب الحديث والشروح كلمة "الصلاة" و"السلام" بحق المسيح الموعود. فإذا كان النبي ﷺ وصحابته استخدموا هذه الكلمة بحقي بل قد استخدمها الله الله نفسه فكيف صار إذن استخدام جماعتي هذه الكلمة بحقي حراما؟ وليس ذلك فحسب بل قد ورد في القرآن الكريم بحق المؤمنين كلمتا "الصلاة" و"السلام" كلتاهما. يجب أن يُسأل رئيس المخالفين المولوي محمد حسين البطالوي الذي كتب التعليق على كتابي "البراهين الأحمدية": ألم يجد في الصفحة ٢٤٢ من هذا الكتاب إلهام "أصحاب الصفة وما أدراك ما أصحاب الصفة ترى أعينهم تفيض من الدمع. يُصلّون عليك". ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فطرة المؤمن في المجتمع الإسلامي أنه عند الوجد أو ملاحظة غرائب القدرة يُصلّي. ففي جملة "يُصلون عليك" إشارة إلى أن الذين يلازمونك سيرون أنواع