أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 4 of 182

أربعين — Page 4

في الحقيقة كالجواهر النفيسة والفضة والذهب وليس متاعا زائفًا؛ ومن المعلوم أن هذه الدراهم والدنانير والجواهر كلها تحمل صورة سلطان (مثلما تكون على العُملة الحكومية)، أي أنني أملك تلك الشهادات السماوية التي لا يملكها غيري. فقد أُخبرت أن الإسلام وحده هو الدين الحق من بين الأديان، وقد قيل لي إن الهداية القرآنية هي وحدها ترتقي إلى درجة الكمال في الصحة، وإنها من بين الهدايات كلها صافية من الشوائب الإنسانية، وقد فهمت أن الرسول الذي جاء بالتعليم الكامل الطاهر من الدرجة الأولى والفياض بالحكمة والذي ترك أسوة حسنة في حياته لجميع كمالات الإنسان هو سيدنا ومولانا محمد المصطفى وحده، وقد أخبرت في الوحي الإلهي المقدّس المطهر أنني بُعثتُ من الله مسيحا موعودًا وإمامًا مهديًا وحَكَمًا في الاختلافات الداخلية والخارجية. وقد شرفني رسول الله بهذين الاسمين كليهما سلفا ثم سماني الله الله بهما في مكالمته المباشرة، ثم اقتضى الزمن بلسان حاله أن أسمى بهذين الاسمين. باختصار هؤلاء الشهود الثلاثة يشهدون على اسمى هذين. الذي هو مالك السماوات والأرض على أنني منه ألا إنني أشهد ربي وهو يشهد لي بآياته، وإذا كان أحد يقدر على مواجهتي في مجال إظهار الآيات السماوية، فأنا كاذب وإذا كان أحد يساويني في